خريطة الموقع
الجمعة 10 سبتمبر 2010م



مكتبة الأخبار
قضايا واراء
ماذا يطبخ بين ايران واميركا في المطبخ الافغاني؟



ماذا يطبخ بين ايران واميركا في المطبخ الافغاني؟
ماذا يطبخ بين ايران واميركا في المطبخ الافغاني؟
بدر الشمري - النشرة : ان يزور وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس افغانستان لا يعتبر بالخبر البارز الذي يجب ترك كل الامور الاخرى لمتابعته، ولو انه يكتسب اهمية بذاته. اما ان يتم الاعلان عن زيارة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى افغانستان لبحث قضايا ثنائية ودولية مع نظيره الافغاني فهذا خبر يسلب الاهتمام والاضواء، ويصلح لان يتم التركيز عليه من الناحيتين العملية والسياسية. ويكتسب الخبر اهمية اضافية اذا تم التذكير بأن الاعلان عن زيارة الرئيس الايراني يأتي بعد ساعات قليلة على الزيارة المفاجئة لغيتس الى افغانستان.

وتشير المعلومات الى ان الحديث الاعلامي التصعيدي بين ايران والولايات المتحدة الاميركية، لا ينعكس بالضرورة على ارض الواقع، بل يشكل رسائل تتراوح بين الترحيب والامتعاض من بعض التصرفات، يستشف منها تمسك واشنطن باستبعاد الضربة العسكرية ضد ايران حالياً، في مقابل تمسك طهران بعدم قطع الخيط مع الدول الغربية واستغلال كل الاوراق التي بيدها في سبيل هذا المسعى.

ولا شك ان الورقة الافغانية تبرز كإحدى الاوراق الاكثر اهمية بالنسبة الى الغرب عموماً وللاميركيين بشكل خاص، حيث ان التعاون الايراني المجدي في هذا المجال نجح في كسب الوقت الكافي لطهران لاجراء مناوراتها السياسية. وتضيف المعلومات ان نجاد سيحاول في افغانستان معرفة التوجه الاميركي الحقيقي للتعامل مع بلاده، ووفق أي طريقة سيتم اللجوء اليها في هذا المجال، دون ان تستبعد امكان ان يقدّم الرئيس الايراني اقتراحات لمساعدة الاميركيين ودول الغرب في هذا البلد، انما يبقى معرفة الثمن الذي قد تكون الولايات المتحدة مستعدة لدفعه في هذا المجال، وقد يكون الموافقة على عقوبات دولية يتم تضخيمها اعلامياً لتظهر وكأنها "مزلزلة" فيما هي في واقع الحال عادية ولا تؤثر على النشاط اليومي الايراني، ومنها مثلاً مطالبة المصارف الاميركية والدولية حجز اموال لبعض المسؤولين الايرانيين غير الاساسيين، وهو امر تم الاعلان عنه قبل فترة من الوقت تسنى معه لمن يلزم معرفة كيفية التصرف مع هذا الامر.

في المقابل، تفيد معلومات اخرى ان افغانستان تحولت الى مسرح عمليات لتفاهمات سرية بين الايرانيين والاميركيين تعود بالفائدة على الطرفين، ويظهر في هذا المجال تخفيف الضغط على ايران حول قضايا حقوق الانسان والتي كانت مسألة بالغة الاهمية بالنسبة الى الغرب وضغط من خلالها لاحداث شرخ ايراني- ايراني، ثم ما لبث ان تراجع عن هذا المنحى بعد ان ايقن ان المسؤولين الايرانيين فهموا الرسالة وقاموا بتسهيل بعض الامور في عدد من الملفات ومنها الافغانية والشرق اوسطية على غرار الملف الفلسطيني.

وقد يكون تواجد نجاد في افغانستان خطوة اساسية في التوصل الى تفاهم نهائي مع الاميركيين حول هذا البلد يضع حداً لسيطرة حركة "طالبان" على الحياة اليومية في كافة ارجاء البلد وعلى وجه الخصوص في العاصمة كابول.
تم إضافته يوم السبت 13/03/2010 م - الموافق 28-3-1431 هـ الساعة 10:07 صباحاً
شوهد 55 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)



ملخص السوق

عقارات الإمارات السعودية

شقق

شات كتابي دردشه بيوت شات الرياض

 

<

Powered byï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½v2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.shoalh.com - All rights reserved