بحسب دراسة أمريكية نشرت قبل أيام من اليوم العالمي للمرأة فإن حقوق المرأة شهدت تطوراً في 15 دولة من أصل 18 في الشرق الأوسط في السنوات الخمس السابقة، لاسيما في الكويت والجزائر والأردن،
واعتبرت مؤسسة "فريدوم هاوس" للدفاع عن الحريات في التقرير المنشور الأسبوع الماضي أن ظروف النساء ساءت في ثلاث دول في المنطقة هي العراق واليمن والأراضي الفلسطينية.
وتتمتع التونسيات بأكبر قدر من الحرية في المنطقة، تليهن نساء المغرب والجزائر، ثم لبنان. أما اليمن فصنفتهما الدراسة في المرتبة الأخيرة.
لقد بحثت عن أي معلومة للمرأة السعودية فلم أجد فعرفت أنها مغيبة حتى في الإطار المعلوماتي
من الأفضل ألا نستمر في اجترار مقولة ليس بالإمكان أفضل مما كان وان لدينا نساء احتللن مناصب مرموقة وحققن انجازات علمية مميزة.
إذ انه ما زال مفهوم الحرية مشوشا في ذهنية المجتمع وما زال بعض النساء لا يعرفن حقوقهن ويخشين الحرية الصعبة مقارنة بالعبودية المريحة.
وما زال بعض الرجال لا يعرفن حقوق المرأة ويتجاهلون حتى طرق معرفتها حتى لا يتعرفوا عليها.
أن تكون المرأة حرة كما خلقها الله وأراد لها خاتم الأديان يعني أن تعامل كإنسان كامل الأهلية يستطيع تقرير حياته ومصيره دون وصاية.
أما أن حرية المرأة تعني الخروج عن الدين فهذه شعارات عفا عليها الزمن وهي أدوات يستخدمها البعض لإيقاف المرأة عن المطالبة بحقوقها المشروعة .
الحرية ليست أن تحقق المرأة انجازا مجتمعيا ،بل أن تشعر بالحرية مع ذاتها أولا وتعرف واجباتها .ولا تستسلم لمثبطات العزيمة.
نساء اليوم يعرفن حقوقهن المشروعة ويطالبن بها وسيحصلن عليها فقط هو الصبر الذي ينال به المرء هدفه مهما طال الزمن.